السيد هاشم البحراني

64

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

التاسع : الشيخ في أماليه عن أبي محمد الفحام قال : حدثني عمي قال : حدثني إسحاق بن عبدوس قال : حدثني محمد بن بهار بن عمار قال : حدثنا زكريا بن يحيى عن جابر عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث عن أبيه عن أمير المؤمنين قال : " أتيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) وعنده أبو بكر وعمر ، فجلست بينه وبين عائشة فقالت لي عائشة : ما وجدت إلا فخذي أو فخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : مه يا عائشة لا تؤذيني في علي فإنه أخي في الدنيا وأخي في الآخرة ، وهو أمير المؤمنين ، يجعله الله يوم القيامة على الصراط فيدخل أولياءه الجنة وأعداءه النار " ( 1 ) . العاشر : الشيخ في أماليه قال أبو محمد الفحام : وفي هذا المعنى حدثني أبو الطيب محمد بن فرحان الدوري قال : حدثنا محمد بن علي بن فرات الدهان قال : حدثنا سفيان بن وكيع عن أبيه عن الأعمش عن ابن المتوكل الناجي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول ( صلى الله عليه وآله ) : " يقول الله تعالى يوم القيامة لي ولعلي بن أبي طالب : أدخلا الجنة من أحبكما وأدخلا النار من أبغضكما وذلك قوله * ( ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ) * " ( 2 ) . ( 3 ) الحادي عشر : الشيخ في مجالسه قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدثنا إبراهيم بن جعفر بن عمر العسكري بالمصيصة قال : حدثنا عبد الله بن الهيثم عن عبد الله الأنماطي البغدادي بحلب قال : حدثنا الحسن بن سعيد النخعي بن عم شريك قال : حدثني شريك بن عبد الله القاضي قال : حضرت الأعمش في علته التي قبض فيها ، فبينا أنا عنده إذ دخل عليه ابن شبرمة وابن أبي ليلى وأبو حنيفة وسألوه عن حاله ، فذكر ضعفا شديدا وذكر ما يتخوف من خطيئاته ، وأدركته رنة فبكى فأقبل عليه أبو حنيفة فقال : يا أبا محمد اتق الله وانظر نفسك فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا وأول يوم من أيام الآخرة ، وقد كنت تحدث في علي بن أبي طالب بأحاديث لو رجعت عنها لكان خيرا لك ، قال الأعمش : مثل ماذا يا نعمان ؟ قال : مثل حديث عباية : أنا قسيم النار ، قال : ولمثلي تقول يا يهودي ؟ أقعدوني وسندوني ، أقعدوني ، حدثني - والذي إليه مصيري - موسى بن ظريف ولم أر أسديا كان خيرا منه قال : سمعت عباية بن ربعي إمام الحي فقال : سمعت عليا ( عليه السلام ) يقول : " أنا قسيم النار أقول : هذا وليي دعيه ، وهذا عدوي خذيه " ، وحدثني أبو المتوكل الناجي في إمرة الحجاج وكان يشتم عليا شتما مقذعا - يعني الحجاج - عن أبي سعيد الخدري ( رضي الله عنه ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " إذا كان يوم القيامة يأمر الله عز وجل فأقعد أنا وعلي بن أبي طالب على الصراط ويقال

--> ( 1 ) أمالي الطوسي 290 / 562 . ( 2 ) سورة ق : 24 . ( 3 ) أمالي الطوسي : 290 / 563 .